إخبار الحسين عليه السلام عن معاني أصوات الحيوانات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إخبار الحسين عليه السلام عن معاني أصوات الحيوانات

مُساهمة من طرف انصار الحجة (عج) في الأربعاء يوليو 29, 2009 1:39 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



إخبار الحسين عليه السلام عن معاني أصوات الحيوانات


الراوندي : سئل الحسين في حال صغره عن أصوات الحيوانات لأن من شرط الإمام أن يكون عالما بجميع اللغات حتى أصوات الحيوانات ، فقال : على ما روى محمد ابن إبراهيم بن الحارث التيمي ، عن الحسين ، أنه قال :
إذا صاح النسر ، فإنه يقول : يا ابن آدم ! عش ما شئت فآخره الموت .
وإذا صاح البازي ، يقول : يا عالم الخفيات ، يا كاشف البليات !
وإذا صاح الطاووس ، يقول : مولاي ! ظلمت نفسي ، واغتررت بزينتي فاغفر لي .
وإذا صاح الدراج ، يقول : الرحمن على العرش استوى .
وإذا صاح الديك ، يقول : من عرف الله لم ينس ذكره .
وإذا قرقرت الدجاجة ، تقول : يا إله الحق أنت الحق وقولك الحق ، يا الله ، يا حق !
وإذا صاح الباشق ، يقول : آمنت بالله ، واليوم الآخر .
وإذا صاحت الحدأة ، تقول : توكل على الله ترزق .
وإذا صاح العقاب ، يقول : من أطاع الله لم يشق .
وإذا صاح الشاهين ، يقول : سبحان الله حقا حقا .
وإذا صاحت البومة ، تقول : البعد من الناس أنس .
وإذا صاح الغراب ، يقول : يا رازق ! ابعث بالرزق الحلال .
وإذا صاح الكركي ( طائر كبير أغبر اللون ، طويل العنق والرجلين أبتر الذنب قليل اللحم يأوي إلى الماء أحيانا نفس المصدر ) ، يقول : أللهم احفظني من عدوي .
وإذا صاح اللقلق ، يقول : من تخلى من الناس نجى من أذاهم .
وإذا صاحت البطة ، تقول : غفرانك يا الله ! غفرانك .
وإذا صاح الهدهد ، يقول : ما أشقى من عصى الله !
وإذا صاح القمري ، يقول : يا عالم السر والنجوى ، يا الله !
وإذا صاح الدبسي ، يقول : أنت الله لا إله سواك يا الله !
وإذا صاح العقعق ، يقول : سبحان من لا يخفى عليه خافية .
وإذا صاح الببغاء ، يقول : من ذكر ربه غفر ذنبه .
وإذا صاح العصفور ، يقول : استغفر الله مما يسخط الله .
وإذا صاح البلبل ، يقول : لا إله إلا الله حقا حقا .
وإذا صاحت القبجة ، تقول : قرب الحق ، قرب .
وإذا صاحت السماناة ( السماني: نوع من الطيور القواطع للواحد وللجمع ، وقيل : الواحدة سماناة ) تقول : يا ابن آدم ! ما أغفلك عن الموت .
وإذا صاح السنوذنيق ( السنوذنيق : الصقر . وتكون على صيغ أخرى منها : السذانق ، والسوذنيق والسوذانق )، يقول : لا إله إلا الله محمد رسول الله وآله خيرة الله .
وإذا صاحت الفاختة ، تقول : يا واحد ! يا أحد ! يا فرد ! يا صمد !
وإذا صاح الشقراق ( الشقراق : طائر صغير يسمى الأخيل ، وهو أخضر مليح بقدر الحمامة ، وخضرته حسنة مشبعة ، وفي أجنحته سواد ) ، يقول : مولاي ! اعتقني من النار .
وإذا صاحت القنبرة ( القبرة والقنبرة : عصفورة ) ، تقول : مولاي ! تب على كل مذنب من المؤمنين .
وإذا صاح الورشان ( الورشان : ذكر القماري ، وقيل : إنه طائر يتولد بين الفاختة والحمام ، وهو نوع من الحمام البري أكدر اللون ، فيه بياض فوق ذنبه ) ، يقول : إن لم تغفر ذنبي شقيت .
وإذا صاح الشفنين ( والشفنين : بكسر الشين ، وهو متولد بين نوعين مأكولين ، وعده الجاحظ في أنواع الحمام ، وصوته في الترنم كصوت الرباب وفيه تحزن ، ومن طبعه أنه إذا فقد أنثاه لم يزل أعزب إلى أن يموت ، وكذلك الأنثى إذا فقدت ذكرها ، وإذا سمن سقط ريشه ، ويمتنع عن السفاد . ومن طبعه إيثار العزلة ، وعنده نفور واحتراس من الأعداء ) ، يقول : لا قوة إلا بالله العلى العظيم .
وإذا صاحت النعامة ، تقول : لا معبود سوى الله . وإذا صاحت الخطافة ( الخطاف : طائر يشبه السنونو ، طويل الجناحين ، قصير الرجلين ، أسود اللون ) ، فإنها تقرأ سورة الحمد وتقول : يا قابل توبة التوابين ، يا الله لك الحمد !
وإذا صاحت الزرافة ، تقول : لا إله إلا الله وحده .
وإذا صاح الحمل ( الحمل : الخروف إذا بلغ ستة أشهر ، وقيل : هو ولد الضأن الجذع فما دون ) ، يقول : كفى بالموت واعظا .
وإذا صاح الجدي ، يقول : عاجلني الموت فقل ذنبي .
وإذا زأر الأسد ، يقول : أمر الله مهم ، مهم .
وإذا صاح الثور ، يقول : مهلا مهلا ، يا ابن آدم ! أنت بين يدي من يرى ولا يرى ، وهو الله .
وإذا صاح الفيل ، يقول : لا يغني عن الموت قوة ، ولا حيلة .
وإذا صاح الفهد ، يقول : يا عزيز ! يا جبار ! يا متكبر ! يا الله !
وإذا صاح الجمل ، يقول : سبحان مذل الجبارين ، سبحانه .
وإذا صهل الفرس ، يقول : سبحان ربنا ، سبحانه .
وإذا صاح الذئب ، يقول : ما حفظ الله فلن يضيع أبدا .
وإذا صاح ابن آوي ، يقول : الويل ، الويل ، الويل للمذنب المصر .
وإذا صاح الكلب ، يقول : كفى بالمعاصي ذلا .
وإذا صاح الأرنب ، يقول : لا تهلكني يا الله ! لك الحمد .
وإذا صاح الثعلب ، يقول : الدنيا دار غرور .
وإذا صاح الغزال ، يقول : نجني من الأذى .
وإذا صاح الكركدن ، يقول : أغثني ، وإلا هلكت يا مولاي !
وإذا صاح الأيل ، يقول : حسبي الله ونعم الوكيل حسبي .
وإذا صاح النمر ، يقول : سبحان من تعزز بالقدرة ، سبحانه .
وإذا سبحت الحية ، تقول : ما أشقى من عصاك ، يا رحمن !
وإذا سبحت العقرب ، تقول : الشر شيء وحش .
ثم قال : ما خلق الله من شيء إلا وله تسبيح يحمد به ربه ، ثم تلا هذه الآية : ( وإن من شىء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم ) .
ابن شهر آشوب : عن تفسير الثعلبي ، قال الصادق : قال الحسين بن علي : إذا صاح النسر ، قال : يا ابن آدم ! عش ما شئت ، آخره الموت .
وإذا صاح الغراب ، قال : إن في البعد من الناس أنس ،
وإذا صاح القنبر ، قال : أللهم العن مبغضي آل محمد .
وإذا صاح الخطاف ، قرأ : الحمد لله رب العالمين ، ويمد الضالين كما يمدها القاري


منقول
avatar
انصار الحجة (عج)
المدير العام
المدير العام

ذكر عدد المساهمات : 131
تاريخ التسجيل : 02/03/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى