أحاديث صحيحة الاسناد من كتاب كامل الزيارات للشيخ الاقدم القمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أحاديث صحيحة الاسناد من كتاب كامل الزيارات للشيخ الاقدم القمي

مُساهمة من طرف اليقين في الأربعاء أغسطس 12, 2009 11:07 pm

هذه باقة من احاديث أهل البيت الصحيحة اخرجناها من كتاب كامل الزيارات للشيخ الاقدم محمد بن قولويه القمي
1_ ص 39ح[ 1 ] :
أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه القمي الفقيه ، قال : حدثني أبي رحمه الله ، عن سعد بن عبد الله بن أبي خلف الأشعري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن خالد البرقي ، عن قاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : بينما الحسين بن علي ( عليهما السلام ) في حجر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، إذ رفع رأسه فقال له : يا أبة ما لمن زارك بعد موتك ، فقال : يا بني من اتاني زائرا بعد موتي فله الجنة ، ومن أتى أباك زائرا بعد موته فله الجنة ، ومن أتى أخاك زائرا بعد موته فله الجنة ، ومن اتاك زائرا بعد موتك فله الجنة.


[[ الحديث صحيح الاسناد ، وقال السيد الخوئي في كتابه الصلاةج 4 - شرح ص 195:
هذا : وسند الرواية ( التي هي من حديث الأربعمائة ) معتبر وإن وقع في الطريق القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد ، فإن الرجلين وإن لم يوثقا صريحا في كتب الرجال ، أعني القاسم وجده الحسن دون غيرهما ممن يسمى بذلك لكن يكفي وقوعهما بعين هذا السند - أي القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد في أسانيد كامل الزيارات ، ويؤكده أن الصدوق اختار في باب الزيارات رواية قال إنها أصح الروايات التي وصلت إلي مع أن في طريقها أيضا القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد ، فهذا توثيق منه ( قده ) لهما . ولعله من أجل هذا وصف صاحب الحدائق هذه الرواية في المقام بالاعتبار فقال ( بسند معتبر ) وإلا فقد عرفت أن الرجلين غير موثقين في كتب الرجال ومن المعلوم عدم استناده إلى كتاب كامل الزيارات .]]




2_ح[ 7 ] :
حدثني محمد بن الحسن بن أحمد رحمه الله ، عن محمد ابن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي نجران ، قال : قلت لأبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) : جعلت فداك ما لمن زار رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) متعمدا ، قال : له الجنة.

[[ الحديث صحيح الاسناد]].


3_ح[ 10 ] :
حدثني محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي ، قال : امرني أبو عبد الله ( عليه السلام ) ان أكثر الصلاة في مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما استطعت ، وقال : انك لا تقدر عليه كلما شئت ، وقال لي : تأتي قبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقلت : نعم ، فقال : اما انه يسمعك من قريب ويبلغه عنك إذا كنت نائيا.

[[الرواية صحيحة الاسناد]].


4_ص 43ح[ 12 ] :
حدثني محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عبد الرحمان بن أبي نجران ، قال : قلت لأبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) : جعلت فداك ما لمن زار قبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) متعمدا ، قال : يدخله الله الجنة إن شاء الله .


5_-ص 47ح[ 26 ]
وعنه ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن إسماعيل ،عن صالح بن عقبة ، عن زيد الشحام ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما لمن زار قبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : كمن زار الله في عرشه .

[[ الرواية صحيحة الاسناد ، ولبيانها فقد روى الصدوق في كتابه التوحيدالتوحيد باب ما جاء في الرؤية ص117 ح21:
بسندٍ صحيح عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن إبراهيم بن هاشم، عن عبد السلام بن صالح الهروي، قال: قلت لعلي بن موسى الرضا (ع): يا بن رسول الله، ما تقول في الحديث الذي يرويه أهل الحديث أن المؤمنين يزورون ربهم من منازلهم في الجنة؟ فقال (ع): «يا أبا الصلت، إن الله تبارك وتعالى فضل نبيه محمدا (ص) على جميع خلقه من النبيين والملائكة، وجعل طاعته طاعته ومتابعته متابعته، وزيارته في الدنيا والآخرة زيارته، فقال عز وجل»:﴿ من يطع الرسول فقد أطاع الله ﴾«، وقال: »﴿ إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم ﴾«،وقال النبي (ص): »«من زارني في حياتي أو بعد موتي فقد زار الله" درجة النبي في الجنة أرفع الدرجات، فمن زاره إلى درجته في الجنة من منزله فقد زار الله تبارك وتعالى.،.انتهى .

فليس المُراد منّه التجسيم والعياذ بالله ،وإنّما يعني الذي يؤدي حق الحسين عليه السلام فقد أدى حق الله تعالى ، لانّ الله تعالى أمرنا بزيارة قبر الحسين عليه السلام وقبر جده رسول الله صلى الله عليه وآله فالذي يزوره فإنه قد استجاب لأمر الله تعالى ،وهوكالحديث الصحيح الذي رواه مسلم في صحيحه ،دار إحياء التراث العربي - بيروت،تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي،ح رقم 2569،(4/1990):
حدثني محمد بن حاتم بن ميمون حدثنا بهز حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن الله عز و جل يقول يوم القيامة يا ابن آدم مرضت فلم تعدني قال يا رب كيف أعودك ؟ وأنت رب العالمين قال أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده ؟ يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني قال يا رب وكيف أطعمك ؟ وأنت رب العالمين قال أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه ؟ أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي ؟ يا ابن آدم استسقيتك فلم تسقني قال يا رب كيف أسقيك ؟ وأنت رب العالمين قال استسقاك عبدي فلان فلم تسقه أما أنك لو سقيته وجدت ذلك عندي .انتهى .]]



6_ص 50 ح[ 28 ]:
حدثني جعفر بن محمد بن إبراهيم الموسوي ، عن عبد الله ابن نهيك ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إذا فرغت من الدعاء عند القبر فأت المنبر وامسحه بيدك وخذ برمانتيه ، وهما السفلاوان ، وامسح وجهك وعينيك به ، فإنه يقال : إنه شفاء للعين ، وقم عنده فاحمد الله واثن عليه وسل حاجتك ، فان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : ما بين منبري وقبري روضة من رياض الجنة ، وان منبري على ترعة من ترع الجنة ، وقوائم المنبر رتب في الجنة - والترعة هي الباب الصغير . ثم تأتي مقام النبي ( صلى الله عليه وآله ) فصل فيه ما بدا لك ، فإذا دخلت المسجد فصل على محمد وآله ، وإذا خرجت فافعل ذلك ، وأكثر من الصلاة في مسجد النبي ( صلى الله عليه وآله).


[[ الرواية صحيحة الاسناد]].


7_ص 53ح[ 30 ] :
حدثني أبي ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عبد الرحمان بن أبي نجران والحسين بن سعيد وغير واحد ، عن حماد بن عيسى ، عن محمد بن مسعود قال : رأيت أبا عبد الله ( عليه السلام ) انتهى إلى قبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فوضع يده عليه وقال : اسأل الله الذي اجتباك واختارك وهداك وهدي بك ، ان يصلي عليك . ثم قال : ان الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما.

[[الرواية صحيحة الاسناد]].

اليقين
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 10/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أحاديث صحيحة الاسناد من كتاب كامل الزيارات للشيخ الاقدم القمي

مُساهمة من طرف اليقين في الأربعاء أغسطس 12, 2009 11:08 pm

8_ص 58ح[ 36 ]:
حدثني أبي رحمه الله ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد ابن محمد بن عيسى ويعقوب بن يزيد وموسى بن عمر ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : قلت : كيف السلام على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عند قبره فقال : تقول : السلام على رسول الله ، السلام عليك ورحمة الله وبركاته ، السلام عليك يا رسول الله ، السلام عليك يا محمد بن عبد الله ، السلام عليك يا خيرة الله ، السلام عليك يا حبيب الله ، السلام عليك يا صفوة الله ، السلام عليك يا امين الله . اشهد انك رسول الله ، واشهد انك محمد بن عبد الله ، واشهد انك قد نصحت لامتك ، وجاهدت في سبيل الله وعبدته حتى اتاك اليقين ، فجزاك الله أفضل ما جزى نبيا عن أمته ، اللهم صل على محمد وال محمد أفضل ما صليت على إبراهيم وال إبراهيم ، انك حميد مجيد.


[[الرواية صحيحة الاسناد]].



9_ص 58 ح[ 37 ] :
حدثني أبي ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال ، عن عمرو بن سعيد ، عن مصدق بن صدقة ، عن عمار بن موسى الساباطي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن الصلاة في مسجد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) هي مثل الصلاة بالمدينة ، قال ( عليه السلام ) : لا ، لان الصلاة في مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بألف صلاة والصلاة بالمدينة مثل الصلاة في سائر الأمصار.



10_ص 60ح[ 40 ] :
حدثني جماعة مشايخي ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي ، عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ابن يحيى وابن أبي عمير وفضالة بن أيوب جميعا ، عن معاوية بن عمار ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) لابن أبي يعفور : أكثر من الصلاة في مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فإنه قال : صلاة في مسجدي هذا كألف صلاة في مسجد غيره الا المسجد الحرام ، فان الصلاة في المسجد الحرام تعدل الف صلاة في مسجدي.

[[الرواية صحيحة الاسناد]].


11_ص 60:
وحدثني حكيم بن داود بن حكيم ، عن سلمة بن الخطاب ، عن علي ابن سيف ، عن جميل بن دراج ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : صلاة في مسجدي تعدل الف صلاة في غيره.


[[الرواية صحيحة الاسناد]].


12_ص 61ح[ 42 ]:
حدثني حكيم بن داود بن حكيم ، عن سلمة بن الخطاب ، عن مصدق بن صدقة ، عن عمار بن موسى الساباطي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن الصلاة في مسجد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) هل مثل الصلاة في المدينة ، قال ( عليه السلام ) : لا ، لان الصلاة في مسجد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) بألف صلاة ، والصلاة بالمدينة مثل الصلاة في سائر الأمصار.


[[الرواية موثقة الاسناد]].



13_ص 65ح[ 50 ]:
حدثني به محمد بن يعقوب وعلي بن الحسين جميعا ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير - عن محمد بن يعقوب : وحدثني محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان ابن يحيى وابن أبي عمير - ، عن معاوية بن عمار ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لا تدع اتيان المشاهد كلها ، مسجد قبا فإنه المسجد الذي أسس على التقوي من أول يوم ، ومشربة أم إبراهيم ، ومسجد الفضيخ ، وقبور الشهداء ، ومسجد الأحزاب ، وهو مسجد الفتح ، وبلغني ان النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان إذا أتى قبور الشهداء ، قال : السلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار . وليكن فيما تقول في مسجد الفتح : يا صريخ المكروبين ، ويا مجيب دعوة المضطرين ، اكشف عني غمي وكربي وهمي ، كما كشفت عن نبيك ( صلى الله عليه وآله ) همه وغمه وكربه ، وكفيته هول عدوه في هذا المكان.

[[الرواية صحيحة الاسناد]].



14_ص 66ح[ 52 ]:
حدثني جماعة من مشايخنا ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي ، عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان بن يحيى وابن أبي عمير وفضالة بن أيوب جميعا ، عن معاوية ابن عمار ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) لابن أبي يعفور : ولا تدعن ان تأتي المشاهد كلها ، ومسجد قبا ، فإنه المسجد الذي أسس على التقوي من أول يوم ، ومشربة أم إبراهيم ، ومسجد الفضيخ ، وقبور الشهداء ، ومسجد الأحزاب ، وهو مسجد الفتح.


[[الرواية صحيحة الإسناد]]



15_ص 69ح[ 56 ]:
حدثني جماعة مشايخي ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد ابن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن فضال ، عن يونس بن يعقوب ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن وداع قبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : تقول : صلى الله عليك ، السلام عليك لا جعله الله اخر تسليمي عليك.


[[الرواية صحيحة الاسناد]].


16_ص69ح[ 57 ]:
وباسناده عن الحسن بن علي بن فضال ، قال : رأيت أبا الحسن ( عليه السلام ) وهو يريد ان يودع للخروج إلى العمرة ، فاتى القبر من موضع رأس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بعد المغرب ، فسلم على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ولزق بالقبر ثم أتى المنبر ، ثم انصرف حتى أتى القبر ، فقام إلى جانبه فصلى ، والزق منكبه الأيسر بالقبر قريبا من الأسطوانة التي دون الأسطوانة المخلقة التي عند رأس النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فصلى ست ركعات أو ثمان ركعات في نعليه . قال : فكان مقدار ركوعه وسجوده ثلاث تسبيحات أو أكثر ، فلما فرغ من ذلك سجد سجدة أطال فيها السجود حتى بل عرقه الحصى ، قال : وذكر بعض أصحابنا انه رآه ألصق خده بأرض المسجد.


[[الرواية صحيحة الاسناد]].



17_ص 81ح[ 77 ]:
حدثني أبي وأخي وعلي بن الحسين ومحمد بن الحسن رحمهم الله جميعا ، عن سعد بن عبد الله بن أبي خلف ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن صفوان الجمال ، قال : كنت وعامر بن عبد الله بن جذاعة الأزدي عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فقال : فقال له عامر : ان الناس يزعمون أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) دفن بالرحبة ، فقال : لا ، قال : فأين دفن ، قال : انه لما مات حمله الحسن ( عليه السلام ) فأتى به ظهر الكوفة قريبا من النجف ، يسرة عن الغري ، يمنة عن الحيرة ، فدفن بين ذكوات بيض قال : فلما كان بعد ذهبت إلى الموضع فتوهمت موضعا منه ، ثم أتيته فأخبرته ، فقال لي : أصبت رحمك الله - ثلاث مرات.


[[الرواية صحيحة الاسناد]].


18_ص 85ح[ 84 ]:
حدثني محمد بن أحمد بن علي بن يعقوب ، عن علي بن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبيه ، عن الحسن بن الجهم بن بكير ، قال : ذكرت لأبي الحسن ( عليه السلام ) يحيى بن موسى وتعرضه لمن يأتي قبر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وانه كان ينزل موضعا كان يقال به الثوية يتنزه إليه ، الا وقبر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فوق ذلك قليلا ، وهو الموضع الذي روى صفوان الجمال ان أبا عبد الله وصفه له ، قال له فيما ذكر : إذا انتهيت إلى الغري ظهر الكوفة ، فاجعله خلف ظهرك وتوجه إلى نحو النجف ، وتيامن قليلا ، فإذا انتهيت إلى الذكوات البيض والثنية امامه فذلك قبر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وانا اتيته كثيرا ، ومن أصحابنا من لا يرى ذلك ويقول : هو في المسجد ، وبعضهم يقول : هو في القصر ، فارد عليهم بان الله لم يكن ليجعل قبر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في القصر في منازل الظالمين ، ولم يكن يدفن في المسجد وهم يريدون ستره ، فأينا أصوب ، قال : أنت أصوب منهم ، اخذت بقول جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) . قال : ثم قال لي : يا أبا محمد ما أري أحدا من أصحابنا يقول بقولك ولا يذهب مذهبك ، فقلت له : جعلت فداك اما ذلك شي من الله ، قال : اجل ان الله يوفق من يشأ ويؤمن عليه ، فقل ذلك بتوفيق الله واحمده عليه.


[[الرواية صحيحة الاسناد]].



19_ص 87 ح[ 87 ]:
حدثني محمد بن جعفر الرزاز ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب الزيات ، عن الحسن بن محبوب ، عن إسحاق بن جرير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : اني لما كنت بالحيرة عند أبي العباس كنت آتي قبر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ليلا وهو بناحية نجف الحيرة إلى جانب غري النعمان ، فاصلي عنده صلاة الليل وانصرف قبل الفجر.

[[الرواية موثقة الاسناد]].


20_ص 88ح[ 88 ]:
وعنه ، عن محمد بن الحسين ، عن الحجال ، عن صفوان ابن مهران ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن موضع قبر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال : فوصف لي موضعه حيث دكادك الليل ، قال : فاتيته فصليت عنده ، ثم عدت إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) من قابل ، فأخبرته بذهابي وصلاتي عنده ، فقال : أصبت ، فمكثت عشرين سنة أصلي عنده.


[[الرواية صحيحة الإسناد]].

اليقين
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 10/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أحاديث صحيحة الاسناد من كتاب كامل الزيارات للشيخ الاقدم القمي

مُساهمة من طرف اليقين في الأربعاء أغسطس 12, 2009 11:11 pm

21_ص 88ح[ 89 ]:
حدثني أبي ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، قال : سألت الرضا ( عليه السلام ) فقلت : أين موضع قبر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فقال : الغري ، فقلت له : جعلت فداك ان بعض الناس يقولون : دفن في الرحبة ، قال : لا ، ولكن بعض الناس يقول : دفن بالمسجد.


[[الرواية صحيحة الاسناد]].



22_ص 110ح[ 109]:
حدثني أبي ، عن سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي بن مهزيار ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسين بن عثمان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، ومحمد بن أبي حمزة ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ما أظن أحدا يحنك بماء الفرات الا كان لنا شيعة ، قال : قال ابن أبي عمير : ولا اعلمه ابن سنان الا وقد رواه لي.


[[الرواية صحيحة الاسناد]].



23_ص 115ح[ 123 ] :
وحدثني محمد بن جعفر الرزاز ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن إسماعيل ، عن أبي المغرا ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قرة عيني النساء ، وريحانتي الحسن والحسين ( عليهما السلام.


[[الرواية صحيحة الاسناد]].


24_ص 127ح[ 142 ]:
حدثني أبي رحمه الله تعالى ، قال : حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ان جبرئيل ( عليه السلام ) أتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، والحسين ( عليه السلام ) يلعب بين يديه ، فأخبره ان أمته ستقتله ، قال : فجزع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : ألا أريك التربة التي يقتل فيها ، قال : فخسف ما بين مجلس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى المكان الذي قتل فيه الحسين ( عليه السلام ) حتى التقت القطعتان ، فأخذ منها ، ودحيت في أسرع من طرفة عين ، فخرج وهو يقول : طوبى لك من تربة وطوبى لمن يقتل حولك . قال : وكذلك صنع صاحب سليمان ، تكلم باسم الله الأعظم فخسف ما بين سرير سليمان وبين العرش من سهولة الأرض وحزونتها ، حتى التقت القطعتان فاجتر العرش ، قال سليمان : يخيل إلي انه خرج من تحت سريري ، قال : ودحيت في أسرع من طرفة العين .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].



25_ص 128ح[ 143 ]:
حدثني أبي رحمه الله تعالى ، عن سعد ، عن علي بن إسماعيل بن عيسى ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب وإبراهيم بن هاشم ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : نعى جبرئيل ( عليه السلام ) الحسين إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في بيت أم سلمة ،فدخل عليه الحسين ( عليه السلام ) وجبرئيل عنده ، فقال : ان هذا تقتله أمتك ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أرني من التربة التي يسفك فيها دمه ، فتناول جبرئيل ( عليه السلام ) قبضة من تلك التربة ، فإذا هي تربة حمراء .، فلم تزل عند أم سلمة حتى ماتت رحمها الله.


[[الرواية صحيحة الاسناد]].



26_ص 129ح[ 145 ]:
حدثني أبي رحمه الله ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الوليد الخزاز ، عن حماد بن عثمان ، عن عبد الملك بن أعين ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان في بيت أم سلمة وعنده جبرئيل ( عليه السلام ) ، فدخل عليه الحسين ( عليه السلام ) ، فقال له جبرئيل : ان أمتك تقتل ابنك هذا ، الا أريك من تربة الأرض التي يقتل فيها ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : نعم ، فأهوى جبرئيل ( عليه السلام ) بيده وقبض قبضة منها ، فأراها النبي ( صلى الله عليه وآله ).


[[الرواية حسنة الاسناد]].



27_ص 130ح[ 147 ]:
حدثني أبي رحمه الله ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة سالم بن مكرم الجمال ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : لما ولدت فاطمة الحسين ( عليه السلام ) جاء جبرئيل إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال له : ان أمتك تقتل الحسين ( عليه السلام ) من بعدك ، ثم قال : ألا أريك من تربته ، فضرب بجناحه ، فأخرج من تربة كربلا وأراها إياه ، ثم قال : هذه التربة التي يقتل عليها.


[[الرواية صحيحة الاسناد]].


28_ص 136ح[ 158 ]:
حدثني محمد بن جعفر الرزاز ، عن محمد بن الحسين ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله تبارك وتعالى : ( لا عدوان الا علي الظالمين ) ، قال : أولاد قتلة الحسين ( عليه السلام).ص 136ح[ 159 ]: حدثني أبي رحمه الله ، عن سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن هاشم ومحمد بن الحسين ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران مثله .


[[الرواية الاولى والثانية موثقة الاسناد]].



29_ص 138ح[ 163 ]:
حدثني محمد بن جعفر الرزاز ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب وأحمد بن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبيه ، عن مروان بن مسلم ، عن بريد بن معاوية العجلي ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : يا بن رسول الله أخبرني عن إسماعيل الذي ذكره الله في كتابه حيث يقول : ( واذكر في الكتاب إسماعيل انه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا ) ، أكان إسماعيل بن إبراهيم ( عليه السلام ) ، فان الناس يزعمون أنه إسماعيل بن إبراهيم ، فقال ( عليه السلام ) : ان إسماعيل مات قبل إبراهيم ، وان إبراهيم كان حجة لله كلها قائما صاحب شريعة ، فالي من ارسل إسماعيل اذن ، فقلت : جعلت فداك فمن كان . قال ( عليه السلام ) : ذاك إسماعيل بن حزقيل النبي ( عليه السلام ) ، بعثه الله إلى قومه فكذبوه فقتلوه وسلخوا وجهه ، فغضب الله له عليهم فوجه إليه اسطاطائيل ملك العذاب ، فقال له : يا إسماعيل انا اسطاطائيل ملك العذاب وجهني إليك رب العزة لاعذب قومك بأنواع العذاب ان شئت ، فقال له إسماعيل : لا حاجة لي في ذلك . فأوحى الله إليه فما حاجتك يا إسماعيل ، فقال : يا رب انك أخذت الميثاق لنفسك بالربوبية ولمحمد بالنبوة ولأوصيائه بالولاية وأخبرت خير خلقك بما تفعل أمته بالحسين بن علي ( عليهما السلام ) من بعد نبيها ، وانك وعدت الحسين ( عليه السلام ) ان تكر إلى الدنيا حتى ينتقم بنفسه ممن فعل ذلك به ، فحاجتي إليك يا رب ان تكرني إلى الدنيا حتى انتقم ممن فعل ذلك بي كما تكر الحسين ( عليه السلام ) ، فوعد الله إسماعيل بن حزقيل ذلك ، فهو يكر مع الحسين ( عليه السلام ) .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].



30_ ح[ 183 ]:
وعنهما ، عن سعد ، عن محمد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، عن داود بن فرقد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قال عبد الله بن الزبير للحسين ( عليه السلام ) : ولو جئت إلى مكة فكنت بالحرم ، فقال الحسين ( عليه السلام ) : لا نستحلها ولا تستحل بنا ، ولان اقتل على تل اعفر أحب إلى من أن اقتل بها .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].



31_ص 153ح[ 189 ]:
حدثني أبي رحمه الله وجماعة مشايخي ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبي ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ان الحسين ( عليه السلام ) صلى بأصحابه يوم أصيبوا ثم قال : اشهد أنه قد اذن في قتلكم يا قوم فاتقوا الله واصبروا .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].




32_ص 156ح[ 192 ]:
وحدثني محمد بن جعفر الرزاز ، عن محمد بن الحسين ابن أبي الخطاب ، عن محمد بن يحيى الخثعمي ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، عن أبيه ، عن جده ، عن الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ، قال : قال : والذي نفس حسين بيده لا ينتهي بني أمية ملكهم حتى يقتلوني وهم قاتلي ، فلو قد قتلوني لم يصلوا جميعا ابدا ، ولم يأخذوا عطاء في سبيل الله جميعا ابدا ، ان أول قتيل هذه الأمة انا وأهل بيتي ، والذي نفس حسين بيده لا تقوم الساعة وعلى الأرض هاشمي يطرف .حدثني أبي رحمه الله ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن يحيى الخزاز ، عن طلحة ، عن جعفر ( عليه السلام ) مثله .


[[الرواية موثقة بسنديها]].



33_ص 157ح[ 195 ]:
وحدثني أبي رحمه الله وجماعة مشايخي ، عن سعد بن عبد الله ، عن علي بن إسماعيل بن عيسى ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن عمرو بن سعيد الزيات ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كتب الحسين بن علي من مكة إلى محمد بن علي : بسم الله الرحمن الرحيم من الحسين بن علي إلى محمد بن علي ومن قبله من بني هاشم ، اما بعد فان من لحق بي استشهد ومن لم يلحق بي لم يدرك الفتح والسلام .

[[الراوية موثقة الاسناد]].



34_ص 161ح[ 200 ]:
حدثني أبي رحمه الله تعالى وجماعة مشايخي ، عن سعد ابن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن جعفر بن بشير ، عن حماد ، عن كليب بن معاوية ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : كان قاتل يحيى بن زكريا ولد زنا ، وكان قاتل الحسين ( عليه السلام ) ولد زنا ، ولم تبك السماء الا عليهما .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].



35_ص 163ح[ 206 ] :
وعنه ، عن محمد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، عن داود بن فرقد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : كان الذي قتل الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ولد زنا ، والذي قتل يحيى بن زكريا ولد زنا .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].

اليقين
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 10/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أحاديث صحيحة الاسناد من كتاب كامل الزيارات للشيخ الاقدم القمي

مُساهمة من طرف اليقين في الأربعاء أغسطس 12, 2009 11:12 pm

36_ص 167ح[ 218 ]:
حدثني أبي رحمه الله ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن القاسم بن يحيى ، عن الحسن بن راشد ، عن الحسين ابن ثوير ، قال : كنت انا ويونس بن ظبيان والمفضل بن عمر وأبو سلمة السراج جلوسا عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فكان المتكلم يونس ، وكان اكبرنا سنا - وذكر حديثا طويلا ، يقول : - ثم قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ان أبا عبد الله ( عليه السلام ) لما مضى بكت عليه السماوات السبع والأرضون السبع وما فيهن وما بينهن ، وما ينقلب في الجنة والنار من خلق ربنا ، وما يرى وما لا يرى بكى على أبي عبد الله الا ثلاثة أشياء لم تبك عليه ، قلت : جعلت فداك ما هذه الثلاثة الأشياء ، قال : لم تبك عليه البصرة ولا دمشق ولا آل عثمان بن عفان - وذكر الحديث.


[[الرواية صحيحة الاسناد]].



37_ص 171ح[ 221 ]:
حدثني أبي رحمه الله وجماعة مشايخي ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد ابن عيسى ، عن ربعي بن عبد الله ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : مالكم لا تأتونه - يعني قبر الحسين ( عليه السلام ) - فان أربعة آلاف ملك يبكون عند قبره إلى يوم القيامة .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].



38_ص 173ح[ 228 ]:
حدثني محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن صفوان بن يحيى ، عن حريز ، عن الفضيل ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) ، قال : ان على قبر الحسين ( عليه السلام ) أربعة آلاف ملك شعث غبر ، يبكونه إلى يوم القيامة ، قال محمد بن مسلم : يحرسونه .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].



39_ص 174ح[ 229 ]:
حدثني أبي رحمه الله ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن العباس بن معروف ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) بالمدينة : أين قبور الشهداء ، فقال : أليس أفضل الشهداء عندكم ، والذي نفسي بيده ان حوله أربعة آلاف ملك شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة .((ص 174
[ 230 ] حدثني محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف باسناده مثله .)).


[[الرواية صحيحة الاسناد]].


40_ص 174ح[ 233 ]:
وحدثني أبي رحمه الله ، عن سعد بن عبد الله ، عن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة ، عن العباس بن عامر ، عن ابان ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ان الله وكل بقبر الحسين ( عليه السلام ) أربعة آلاف ملك شعث غبر يبكونه من طلوع الفجر إلى زوال الشمس ، فإذا زالت الشمس هبط أربعة آلاف ملك وصعد أربعة آلاف ملك ، فلم يزل يبكونه حتى يطلع الفجر - وذكر الحديث.


[[الرواية صحيحة الاسناد]].

اليقين
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 10/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أحاديث صحيحة الاسناد من كتاب كامل الزيارات للشيخ الاقدم القمي

مُساهمة من طرف اليقين في الأربعاء أغسطس 12, 2009 11:13 pm

61_ص 269ح[ 418 ]:
حدثني محمد بن جعفر القرشي الرزاز ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي أسامة زيد الشحام ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : من أتى قبر الحسين ( عليه السلام ) تشوقا إليه كتبه الله من الآمنين يوم القيامة وأعطي كتابه بيمينه ، وكان تحت لواء الحسين ( عليه السلام ) حتى يدخل الجنة فيسكنه في درجته ان الله عزيز حكيم.


[[الرواية صحيحة الإسناد]].




62_ص 276ح[ 433 ]:
حدثني محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد ، عن الوشاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن زيارة قبر الحسين ( عليه السلام ) ، قال : انه أفضل ما يكون من الأعمال .



[[الرواية صحيحة الاسناد ]].





63_ص 278ح[ 437 ]:
حدثني أبي رحمه الله وعلي بن الحسين وجماعة مشايخي رحمهم الله ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ومحمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن صالح بن عقبة ، عن زيد الشحام ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما لمن زار قبر الحسين ( عليه السلام ) ، قال : كان كمن زار الله في عرشه ، قال : قلت : ما لمن زار أحدا منكم ، قال : كمن زار رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .



[[الرواية صحيحة الاسناد ، وقد مرّ التعقيب على نفس الحديث برقم 5]].





64_ص 279ح[ 441 ] :
وحدثني أبي رحمه الله ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد ابن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : من أتى قبر الحسين ( عليه السلام ) عارفا بحقه كتبه الله في عليين .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].




65_ص 280ح[ 442 ]:
وحدثني محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار وسعد بن عبد الله جميعا ، عن علي بن إسماعيل ، عن محمد بن عمرو الزيات ، عن هارون بن خارجة ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : من أتى قبر الحسين ( عليه السلام ) عارفا بحقه كتبه الله في أعلى عليين.


[[الرواية صحيحة الاسناد]].


هذا الموضوع منقول

اليقين
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 10/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى