بعض الأحاديث مهدت للإهانات الدنماركية

اذهب الى الأسفل

بعض الأحاديث مهدت للإهانات الدنماركية

مُساهمة من طرف علي مع الحق في الجمعة يوليو 02, 2010 12:58 am

مما أعجبني في أحدى المنتديات السنيه أنقله لكم:

بعض الأحاديث تحمل إهانة للنبى أكبر من الإهانة الدنماركية

أما الإهانة الكبرى للرسول محمد عليه أفضل الصلاة والسلام فتقبع للأسف فى كتب التراث الإسلامية، ولقد بح صوتنا من المناداة بتنقية كتب الحديث والفقه والسيرة من الخرافات، ولكننا قوبلنا بالتهديد والعنف ورسائل التجريح والإغتيال لأننا تجرأنا على بيزنس الشيوخ وسبوبة الدعاة التى يأكلون منها السيمون فيميه، فهم بدون تلك الكهانة التى يحتفظون هم وحدهم بأسرارها العلوية وقطع غيارها القدسية لن يصبح لهم عيش فى بلاد المسلمين، وإليكم عينة بسيطة من الإهانات الموجهة لشخص الرسول محمد وغيره من الرسل فى كتب الأحاديث التى ناقشها كتاب كثيرون من بينهم الشيخ محمد عبده والغزالى وشلتوت وسامر الإسلامبولى وإسماعيل الكردى وإيهاب حسن عبده... الخ.. و سأكتفى ببعض الموجود فى الأحاديث فى هذه المقالة نظراً لظروف المساحة وأتـرك الباقى من كتب فقه وسيرة لإجتهاداتكم الشخصية، إقرأوا كيف شوهت كتب الأحاديث رسولنا الكريم الذى وصفه القرآن بأنه ذو الخلق العظيم ورحمة العالمين والذى يعفو لأنه ليس فظ القلب وهو الأسوة الحسنة والحريص على الإسلام والمسلمين والرؤوف والرحيم بالمؤمنين!، كيف تتوافق وتتسق هذه الصفات مع الحديث الذى أورده صحيح مسلم عن" أن رجلاً كان يتهم بأم ولد رسول الله فقال رسول الله لعلي :إذهب فإضرب عنقه " والمدهش أن علياً كرم الله وجهه ذهب ليقتله ومامنعه من قتله هو أنه مجبوب أى ليس له عضو تناسلى!، فهل من المعقول أن يامر الرسول بالقتل بدون دليل وبهذه السرعة ولمجرد الشك فى علاقة بين الرجل وبين زوجته ماريه!، وقد علق الشيخ الغزالى على هذا الحديث قائلاً "يستحيل أن يحكم الرسول على رجل بالقتل فى تهمة لم تحقق ولم يواجه بها المتهم، ولم يسمع له دفاع عنها!"، أليست إهانة أن يصف صحيح مسلم الرسول بأنه يلعن ويسب!، ففى صحيح مسلم كتاب البروالصلة يروى عن عائشة " دخل على رسول الله رجلان فكلماه بشئ لا أدرى ماهو فأغضباه فلعنهما وسبهما.... " وعندما عاتبته عائشة بررها النبى بأن أى مسلم يلعنه أو يسبه له زكاة وأجراً!، كيف نصدق هذا عن الرسول الكريم الذى وصف سباب المسلم بالفسوق، وقال عن اللعن بأنه كالقتل، ونهى حتى عن لعن الدواب، بل رفض لعن المشركين، ألا يعد ماكتبه البخارى عن غزوة بنى المصطلق فى كتاب العتق إهانة للرسول الذى يصفه بأنه باغت القوم بدون أن يعرض عليهم الإسلام ولاحتى ينتظر ردهم وتزوج جويرية بنت قائدهم الحارث وقد رفض هذا الحديث الشيخ الغزالى فى كتابه "فقه السيرة " وقال "أنه مستنكر فى منطق الإسلام، مستبعد فى سيرة رسوله "، ألا يعد الحديث الذى أورده البخارى فى كتابى الغسل والنكاح إهانة للرسول حين يقول أنه كان يدور على نسائه فى الساعة الواحدة من الليل والنهار وهن إحدى عشرة لأنه أعطى قوة ثلاثين رجلاً فى الجماع!، ولم يتساءل علماء الحديث عن المنطقية فى هذا الحديث، ولم يتساءلوا كيف توافرت لأنس بن مالك كل هذه التفاصيل الدقيقة عن أشد خصوصيات الرسول الكريم؟!!، أليست إهانة بأن يذكر البخارى عن الرسول والذى يوصف بأنه قائد أولى العزم وبرباطة الجأش أنه قد حاول الإنتحار عدة مرات من رؤوس شواهق الجبال لأن الوحى قد طال غيابه عنه؟!، وكيف نصدق ماكتبه مسلم وبن حنبل عن نظر النبى للنساء الأجنبيات فتقع فى قلبه الشهوة فيأتى بعض أزواجه؟، أليست إهانة عندما يرفض الشيوخ إنكار د. حسين مؤنس لزواج النبى من السيدة عائشة فى سن التاسعة وتأكيده على أنها تجاوزت ذلك بكثير، وأصروا على قبول حديث البخارى بأنه تزوجها فى سن السادسة ودخل بها فى سن التاسعة وهى مازالت تلعب على الأرجوحة!!، ومن أكبر الإهانات حديث البخارى فى كتاب المغازى والذى يقول أن النبى تزوج من السيدة صفية فى الأيام التالية لقتل زوجها مباشرة، ولم ينتظر إنقضاء العدة بل إكتفى بحيضة واحدة!، أليس حديث رضاعة الكبير إهانة للنبى، أليست إهانة للرسول تصويره بالعنصرية ضد النساء عندما ساوى بين المرأة والحمار والكلب فى قطعهم للصلاة وهو الحديث الذى ذكره البخارى ومسلم وهاجمت السيدة عائشة أبا هريرة من أجله؟، وكيف يمكن لنا كمسلمين أن نوافق على حديث يقول أن النبى قد سحر فكان يظن أنه يأتى الشئ ولاياتيه؟، وأليس من حق اليهود أيضاً أن يتظاهروا ضد الحديث الموجود فى البخارى فى كتابى الأنبياء والجنائز والذى يقول أن سيدنا موسى لطم ملك الموت وفقأ عينه عندما جاء لقبض روحه!، وقد قال الشيخ الغزالى فى كتابه "السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث" عن هذا الحديث بأن "متنه يثير الريبة، إذ يفيد أن موسى يكره الموت وهذا المعنى مرفوض بالنسبة للصالحين من عباد الله.... فكيف بأنبياء الله؟!"، إننى أذهب أبعد من ذلك وأقول أننا مطالبون برفع الإهانة عن الله عز وجل فى كتب الأحاديث التى يجسمه بعضها ويصفونه بأن له منكبين وخمسة أصابع وقدم وأنامل..... الخ، وفى النهاية أسألكم رأيكم أليست هذه إهانات تتفوق على الإهانة الدنمركية بمراحل، والغريب والعجيب والمدهش أننا لانريد تصحيحها أو المساس بها، بل ونعتبر مافيها قرآناً لايجب المساس به، إننا نهين عقيدتنا ورسولنا وعقولنا وحياتنا كلها عندما نتمسك بكل هذا من أجل يسترزق الكهنة ونتكهن نحن فى مخازن متحف التاريخ.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





avatar
علي مع الحق
المشرف العام

ذكر عدد المساهمات : 489
تاريخ التسجيل : 02/03/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى