الدليل القاطع في بطلان فضيلة ابي بكر بلا منازع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الدليل القاطع في بطلان فضيلة ابي بكر بلا منازع

مُساهمة من طرف الادارة في الإثنين مارس 02, 2009 11:35 pm

يدعي أهل السنة بأن أفضل الناس وأشرف الناس بعد رسول الله صل الله عليه وآله بأنه أبي بكر ولمن نطلب منهم الدليل من القرآن يقولون آية الغار فتفضلوا بطلان هذا المدعى
بالله عليك وين الفضيلة (اذ هما في الغار ) تم نقاش هذه الاية ولا بها أي فضيلة والدليل:

( ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا )

1- "ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ " العدد ليس فيه فضيلة مجرد ذكر خبر ولو كان العدد اثنان فضيلة لثنا السكينة في نهاية الاية بل افردها بشخص واحد

2- "إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ " الصحبة بحد ذاتها أيضا ليست فضيلة بحد ذاتها نعم هو شرف عظيم بان يصحب اشرف الخلق بشرط إشراكه في الامر في الدعوة بعد اعتماد الايمان من قبل الله ولكن لم يكن فيه إشراك بالأمر.
(قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ) وعبدالله ابن سلول صحابي ولكنه رأس المنافقين.

3- (لاَ تَحْزَنْ) فهل كل من يحزن يكن أشرف الخلق لنفترض ان عمر بدل ابي بكر في الغار وقد حزن ايضا فهل يكون اشرف من ابي بكر ؟؟! فأمر طبيعي وهم مهددون بالقتل من قبل الكفار ان يخاف ويحزن فكل صحابي يكون مع النبي يعتريهم الخوف والحزن وقد ذكر لفظ لا تحزن في مواطن عديدة من القرآن بنحو الاخبار ان الله بيده الأمور فلا داعي للحزن فمثلا انا حزين لمقتل اناس أبرياء فهل اكون اشرف الناس ؟؟

4- (إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا) إن الله مع الكل (مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا) فلو تلاحظون لا تخصيص المعية على فئة محددة وانما مطلقة تشمل المؤمن والفاسق معية هيمنة وعلم نعم المعية عند النبي صلى الله عليه وآله والمؤمنين على حسب الدرجات (ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون) معية الله مع النبي تختلف مع معية صاحبه على حسب نيته ودرجته من الإيمان وهذا ينكشف مع الشطر الأخير من الآية .

5- (فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا) هنا الطامة الكبرى فالفكر السلفي يوزع المناصب في الآيات على المزاج فإذا أوكل السكينة في هذه الآية الى الرسول صلى الله عليه وآله فسوف يفلس صاحبه من السكينة وبالتبع يفلس من الفضيلة وكل الجزئيات السابقة تسقط ايضا بلا منازع وهذا سوف تشرأب رقاب الروافض ضد مناوئيهم في الاستدلال المغاير وبما إننا لا تأخذنا في الله لوم لائم وبما اننا رفعنا راية الإنصاف وبما أن القرآن يفسر بعضه بعضا فسوف أثبت لكم بطلان الفضيلة المزعومة لصاحبه في الغار وهي :

واو العطف يكشف هذا البطلان :(فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ) يقول الفكر السلفي بأن الهاء في لفظ (عليه) يرجع الى صاحبه في الغار وهو ابي بكر ! طيب سلمنا ... فلماذا الله يلحقها بواو العطف (وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا) وطبعا لم يستطيعوا أن يلحقوا الضمير هنا في ابي بكر باعتبار سوف يكون الغلوا واضح فقالوا بأن التأيد بالجنود يكون للنبي باعتبار هو صاحب الدعوة والرسالة وليس أبي بكر وهنا ينكشف البطلان ! لان سوف يكون هناك تلاعب واستهجان في اللغة العربية لان حذفوا مصداقية واو العطف في اللغة العربية في هذه الآية ! فكيف تريدوننا بأن نصدق بأن إنزال السكينة على أبي بكر وتأيد الجنود لرسول الله وتفصلهما واو العطف والله إنها لمهزلة !!

نزول السكينة في آيات أخرى :
لماذا تعمد الله نزول السكينة بصيغة المفرد في هذه الآية مع أن الله قد أنزل السكينة على رسوله والصحابة في مواطن أخرى ؟!!
(ثُمَّ أَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا) التوبة 26
(فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى) الفتح 26

إذا كان الله قد أنزل السكينة على الرسول كما في سورتي التوبة والفتح لمواطن أخرى فيحق لنا بأن نضع علامة استفهام كبيرة على آية الغار وهي لماذا لم ينزل السكينة على رسوله أيضا (على فرض انها نازلة في ابي بكر) ما دام أن الله ينزل السكينة على رسوله في مواطن أخرى ؟؟؟؟؟

إذا كنتم تقولون (الفكر السلفي) بأن السكينة لا يحتاجها النبي لان الذي حزن هو ابي بكر والنبي غير محزون او غير خائف !! وما أدراكم أنتم على الضمائر هللا كشفتم على نياتهم حتى علمتم ان النبي غير خائف وغير حزين هنا اما في مواطن أخرى كان خائف او حزين فاحتاج الى سكينة هناك !! طبعا أيضا هنا مهزلة وهي كأنهكم تعلمون الغيب متى يحتاج الرسول الى السكينة ومتى لا يحتاج !!!

نزول الجنود للمؤمنين من الصحابة :
وهنا أيضا نقطة أخرى وهي نزول الملائكة على المؤمنين (وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا) – (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا) أيضا هنا ينزل الملائكة جنودا كإمداد ومساعدة من قبل الله للمؤمنين في حين الامداد بصيغة المفرد في آية الغار

الاستنتاج والنتيجة:

1- مستحيل بأن الله ينزل السكينة على صاحبه ويترك النبي صلى الله عليه وآله وقد أنزل السكينة في مواطن أخرى .
2- نزول السكينة على رسول الله بالقطع واليقين في آية الغار وقد ترك الله صاحبه من دون نزول السكينة عليه لوجود واو العطف ملحقة بتأيد الجنود
3- الصاحب في الغار ليس له علاقة بالدعوة والإشراك في الأمر مع رسول الله بل مجر صاحب ليس له اعتبار لعدم التأييد بالسكينة وإشراك النبي بالجنود
4- نزول السكينة مشروطة بالايمان كما في سورة التوبة وسورة الفتح فلوا كان الصاحب مؤمنا لتفضل الله عليه الله بنزول السكينة كما هو لرسول الله

أبحث لك عن مخرج يا فتى الاسلام

هذا والحمد لله رب العالمين
avatar
الادارة
المدير العام
المدير العام

ذكر عدد المساهمات : 209
تاريخ التسجيل : 21/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى