أدعياء الأجتهاد والمهدوية ....سبب في ضياع الامة عن هويتها الاسلامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أدعياء الأجتهاد والمهدوية ....سبب في ضياع الامة عن هويتها الاسلامية

مُساهمة من طرف علي مع الحق في السبت أغسطس 01, 2009 4:56 pm

أدعياء الأجتهاد والمهدوية ....سبب في ضياع الامة عن هويتها الاسلامية




بسم الله الرحمن الرحيم



اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج قائم آل محمد


ان من المرتقب جدا ًللإنسانية جمعاء هو ظهورالإمام المهدي ( عليه السلام ) وتطبيق اطروحته العادلة التي تنتظرها البشرية لإقامة دولة الحق والمساواة ، دولة بلا فقراء وبلا ظلم وأضطهاد ، دولة يعيش بها المؤمن سعيداً ويكون الإسلام فيها عزيزاً ، دولة تنتعش بها عقول الناس وتحيى ، ويعم فيها الأمن والأمان والخير والسلام ، بعد أن كان الظلم والظلام يسودها ، إلا أن ما يعيق إقامة هذا النظام الإلهي العادل ودولته العالمية وتطبيقها على الواقع ، هو ظهور هؤلاء (أدعياء الإجتهاد والمهدوية) في كل زمان ومكان ، مما تسبب ذلك في تعددية الفرق والطوائف عند المسلمين وانحرافهم عقائديا مع تعميق بؤرالجهل والأنحراف العقائدي والأجتماعي في الأمة وضياعها عن هويتها الأسلامية الحقة ، الامر الذي أدى الى غياب وتغييب زعيم العدل الالهي المهدي (عليه السلام) وهذا تأريخنا الأسلامي مليء بأشباه هذه الدعوات المهدوية ، ولكن دون جدوى فالأمة كانت ولا زالت حريصة على تلبية نداءاتها وصيحاتها والأنقياد وراءها دون النظر الى خطرها أو الحذر منها ، ونظرا ً لخطورة هذه الدعوات الباطلة والمزيفة الخادعة التي رافقت تأريخنا الأسلامي منذ السقيفة والى يوم الظهور المقدس فأنها لا تخلو من تصدي ومواجهة المصلحين لها كما هي مواقف آل البيت (عليهم السلام) منها وتصديهم لكشف زيفها ومكرها وخداعها من خلال طرحهم للأدلة الأخلاقية الشرعية والعلمية ، كما أشاروا بدورهم من خلال أحاديثهم ورواياتهم وأخبارهم عن ظهور هذه الدعوات وتسببها للفتن والملاحم التي تعاصر مرحلة الظهور المقدس وتحذيرهم لنا في عدم الخوض فيها أو الانخراط تحت راياتها بل على جميع المكلفين التصدي لها ومواجهتها كما أخبرتنا بذلك الروايات ومنها (احذروا الشذاذ من آل محمد) و(أحذروا الدجالين من ولد فاطمة) وغيرها من الأخبار والروايات التي دلت على بطلان وتكذيب هؤلاء الأدعياء الفجرة، ولعل من عظائم الأمور وأشدها خطرا على الإسلام والمسلمين هو ظهور هؤلاء (الأدعياء) عبر مراحل تأريخ الغيبة الصغرى والكبرى وخاصة مع قرب الظهور المقدس. مما أدت نتائجها المؤسفة أن تنعكس سلبا على الدين والمذهب وبالتالي تخلي الامة عن دينها وخذلانها عن نصرة أمامها ، كما اننا نعيش اليوم نفس هذه المأساة التي عانى منها أسلافنا من المؤمنين وعلى مقدمتهم آل محمد (عليهم السلام)، حيث وجود الكثير من هؤلاء الأدعياء الذين يدعون ما ليس لهم به حق- بل أنهم يتعمدون تشويه عقيدة هذا المذهب الخالد ، وأن يمزقوا صفوفه حتى أصبح القاصي والداني ينظر الى أبناء هذا المذهب بالاستهزاء والاستخفاف بعقيدته ظلما وبهتانا ، وبما أن الظروف التي تحيط بهذا المذهب وما يدور من صراعات عالمية استكبارية همها تسقيط هذا المذهب أمام أنظار الطوائف والأديان لا لأنه يمثل الأسلام فحسب بل لأنه يمثل مذهب العدل الالهي المرتقب ، نجد أن هؤلاء الأدعياء للإجتهاد والمهدوية يرون في أنفسهم الأمارة بالسوء أنهم حملة شعائره وهداة أبنائه وقادته كذبا ًوافتراءا ً، مصرين بعنادهم وكفرهم وتجاهلهم واستخفافهم بعقيدة الإمامة والعصمة الطاهرة ومن ثم المواجهة العلنية والصريحة لمن هو أعظم منهم شأنا وأصوبهم رأيا وأدقهم نظرا في الأخلاق والعلم والعقيدة ، وأحرصهم على الدين والمذهب ،وهذا ما يعانيه الأسلام وقائده الإمام المهدي (عليه السلام) وخصوصا ً المرحلة الراهنة التي اشتدت فيها معاناة مولانا المهدي (عليه السلام) ومن ينوب عنه وذلك لما يتربص بهذا المذهب من عملاء ومرتزقة تابعين لدوائر ومنظمات ومؤسسات منحرفة ومرتبطة ارتباطا ًمباشرا ًبقوى الشر والظلام والأستكبار العالمي المتمثل بالصهيونية العالمية التي تستهدف ومنذ قرون تمييع الأسلام وانحراف معتنقيه عن عقيدتهم الحقة واضعاف صلتهم به وبزعيمه الموعود الإمام المهدي (عليه السلام) حتى تولد صلتهم بالأسلام ميتة ، هؤلاء الأدعياء هم الداء العضال والمسبب الرئيسي في اضعاف الأمة وعقيدتها بالأمام المنتظر لأنهم أصبحوا اليوم أداة ً بيد هذه القوى الشريرة لطعن الدين والمذهب في الصميم ، ومن هؤلاء الذين قادهم الإنحراف غرورا ً وتكبرا ًواستعلاءا في الأرض ًوفسادا ًفي العقيدة والدين والمذهب ، هو ما يسمى ( بمدعي اليماني احمد الحسن، وتارة وصي الإمام أو رسوله ، وآخرمدعي المهدوية ما يسمى بفلاح المرسومي ، و المتصدي للأجتهاد وهو فارغ من الدليل والبرهان ، وأخيرا ًمدعي المهدوية والأجتهاد ومن لف لفيفه الذي جندته احدى دول الجوار لتحقيق مصالحها ومآربها ودسائسها وربما سيصنعون أمثالهم ممن يحملون شعارات المرجعية والمهدوية ويدعو للأتحاق تحت راياتها خدمة ًلأسيادها وصانعيها ) ولولا تصدي بعض الأولياء المصلحين والمراجع العاملين لقمع هذه الدعوات وازاحة شبهاتها وتفنيد أباطيلها لأصبح الإسلام من أساطير الأولين : والى هذا المعنى أشار حديث إمامنا الهادي (عليه السلام) بقوله : (لولا من يبقى بعد غيبة قائمكم من العلماء الداعين إليه والدالين عليه والذابين عن دينه بحجيج الله والمنقذين للضعفاء من عباد الله من شباك ابليس .....بحار الأنوار – ج/51)


هذا موضوعنا وما يترتب عليه بعض الأجابات من قبل الأخوة الأعضاء الذين نتأمل منهم المشاركة الفعلية مع موضوعنا هذا وما سنطرح عليهم بعض الأسئلة متأملين منهم الاجابة عنها وهي كالآتي : ــ
1ــ ما هي أسباب وجود هذه الدعوات ومدى انعكاساتها على واقع الأمة المصيري المرتهن بقضية الظهور المقدس؟؟؟
2ــ ما هو الواجب الشرعي التكليفي المفروض على الأمة الأسلامية اتجاه هذه الدعوات الباطلة والمزيفة ؟؟؟؟
3ــ كيف نحصن أنفسنا وعقيدتنا الأسلامية المهدوية من الأنزلاق الخطير تحت رايات أئمة الضلالة وانحرافهم العقائدي ؟؟؟
4 ــ ما ذا يحصل لو لم يتصدى العلماء والفقهاء والمراجع لهذه الدعوات الضالة المضلة ؟؟؟؟؟؟؟؟
5ــ ما هي النتائج السلبية المؤسفة التي تسببت في تأخير وعرقلة عجلة الظهور المقدس ؟؟؟
6ــ هل توجد ثمار ايجابية من خلال دعوات هؤلاء الأدعياء المنافقين تساهم في معرفة الحق وأهل الحق كما تساهم بدورها في كشف مظلوميته من حيث لا يشعر قادتها المنحرفين ؟؟؟
avatar
علي مع الحق
المشرف العام

ذكر عدد المساهمات : 489
تاريخ التسجيل : 02/03/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أدعياء الأجتهاد والمهدوية ....سبب في ضياع الامة عن هويتها الاسلامية

مُساهمة من طرف نصير الغائب في الأحد أغسطس 30, 2009 4:24 pm

صحيح ومن الناس من ادعى المرجعية بدون علم وهو متناقض كل يوم براي وفتوى جديدة

مرة هذا السفياني وبعد فترة يصير استاذه ومرة هذا استاذي وبعد فترة يصير غير مجتهد وهلم جر

نصير الغائب
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 10/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى